رواية من هو الشيطان/ الرسالة المفقودة

رواية جريمة خيالية، غموض تشويق، رعب نفسي، مغامرات و ألعاب

 

ANHLDOWS

روائية و سيناريست · مخرجة · صانعة أفلام

أدب و سينما الجريمة والغموض والرعب النفسي

 

من أنا

أنا فردوس محمد علي، واسم الشهرة الذي اكن نفسي به هو ANHLDOWS، روائية أدبية متخصصة في أدب الجريمة والغموض والرعب النفسي منذ ثماني سنوات، ومخرجة وصانعة أفلام أقيم في إسطنبول، تركيا.

منذ دخولي عالم الكتابة، كرّست أسلوبي الأدبي لصناعة عوالم روائية معقدة تمزج بين الجريمة والفلسفة والرعب النفسي، حيث أتقمص في آنٍ واحد دور الجانية التي تخلق المجرم، والمحققة الساعية لكشف الحقيقة. صدر لي حتى الآن ثلاث روايات ضمن هذا الخط الأدبي، تدور جميعها حول مفهومي السلام والحرية من منظورين: واقعي منطقي، وفلسفي خيالي.

إلى جانب الكتابة الروائية، أعمل حالياً على كتابة سيناريوهات لأفلام قصيرة وأخرى شبه طويلة، امتداداً لمسيرتي في صناعة الأفلام؛ فقد عملت كمخرجة ومنتجة أفلام مستقلة، وأخرجت وأنتجت أكثر من 7 أفلام قصيرة مستقلة، إضافة إلى إنتاجات سينمائية تجارية، مع إشرافي الكامل على المونتاج والسرد البصري والتأليف الموسيقي لأعمالي.

كما أمتلك خبرة واسعة في التنسيق الثقافي والفعاليات الدولية، وقدت مشاريع تعاون ثقافي وسياحي بين تركيا ودول الخليج العربي، وهو ما ينعكس في رواياتي من خلال حس عالمي وتنوّع في الخلفيات الثقافية لشخصياتي.

  • مؤلفة ثلاث روايات ضمن أدب الجريمة والغموض والرعب النفسي
  • إخراج وإنتاج أكثر من 7 أفلام قصيرة مستقلة
  • كاتبة سيناريو لأفلام قصيرة وشبه طويلة منشورة+ هناك (أعمال قيد التطوير حالياً)
  • قيادة مشاريع تنسيق ثقافي وسياحي دولي بين تركيا ودول الخليج
  • بكالوريوس في الإذاعة والتلفزيون والسينما، جامعة كاستامونو، تركيا
  • أتحدث العربية والأوزبكية (لغتان أم)، والتركية بطلاقة، والإنجليزية بمستوى متوسط، والفارسية بشكل أساسي
 
روايتي — من هو الشيطان؟
التصنيف الأدبي:
خيالي، مغامرات، ألعاب، تحدٍّ، غموض، إثارة وتشويق، فلسفي، رعب نفسي
عدد الصفحات:
نحو 248 صفحة
اللغة:
العربية
حالة العمل:
مكتملة وجاهزة للنشر
القصة:
مقابل تقديم الشهرة والثراء في طبق من ذهب كجائزة، أجمع ثمانية كُتّاب في مسابقة أدبية يقيمها كاتب مخضرم يتمتع بشهرة واسعة، ولكن سرعان ما تتحطم أحلامهم عندما يكتشفون أن أرواحهم هي التي تُقدَّم كذهب في طبق، وذلك بعد دخولهم إلى عالم افتراضي ومواجهة مخاطر تهدد حياتهم. وللنجاة، عليهم تنفيذ أوامر فُرضت عليهم قسراً في العالم المسمى «الشيطان الراقص» بمفهوم: اقتل كي لا تُقتل.
 
 
مقتطفات من الرواية:
 

هل الإنسان مسؤول عن نتائج اختياراته أم أن القدر هو الغالب؟

كانت السماء ملبدة بالغيوم الرمادية، حاجبةً بذلك اللون التعيس لونَ السماء الجذاب، ثم ما لبثت على تلك الحال حتى بدأت تهمُر أمطارها بغزارة على تلك الأرض الواسعة… السبت، اليوم الثامن من أغسطس من عام 2018م، الساعة السابعة و58 دقيقة مساءً. شاب في مقتبل العمر، يسارع الخُطى نحو منزله بعد يوم عمل طويل وشاق…

 

من يريد الشهرة هو شخص يحب أن يكون مركز اهتمام الناس ويتوق إلى نظرة الإعجاب منهم له… الثراء هو أن تكتفي بما لديك بكل ما لديك وتشعر بالرضى والراحة بما تملكه، والشهرة هي أن تتميز عن غيرك في أمر، كلما ذُكر ذَكروك.

 

       «أعزائي المتسابقين، نقلكم الآن إلى المرحلة الثانية، والتي ستكون بعنوان: انجو من القاتل الذي خلقته في قصتك.»

       التفاصيل والشروط في غاية السهولة:

       على كل متسابق أن ينجو من الجاني الذي خلقه بنفسه في قصته، ولكي لا يصبح المتسابق فريسته الجديدة، عليه

       أن يقوم بالقضاء عليه بذات الطريقة التي استخدمها الجاني لارتكاب جريمته في القصة.

 

 

      مفهوم لعبة/ مسابقة الشيطان الراقص

      المرحلة الأولى: تعاون المتسابقون

      المهمة الاولى في هذه اللعبة كانت ان نتعاون نحن المتسابقون الـ8 لكتابة قصة جديدة مستوحاة من قصصنا الاصلية

 

      المرحلة الثانية: النجاة من المجرم الذي صنعناه/ الدخول الى عالم قصصنا

      كل متسابق من الثمانية دخل الى عالم القصة التي قام بكتابتها، واصبحت المهمة هي ان ننجو من المجرم الذي قمنا بخلقه بأنفسنا قبل ان نقع ضحية له

 

      المرحلة الثالثة: قتل المجرم الذي في قصص المتسابقين/ الدخول الى عالم قصص الاخرين

      في هذه المرحلة، لم يكن المطلوب أن نُقتل من قبل المجرم الذي خلقناه بأنفسنا في قصصنا، ولكن المقابل كان مختلفا؛ فقد تغيّر مسار القصص الأصلية، ودخلنا إلى قصص بقية المتسابقين، واصبح علينا ان ننجو من مجرم لا نعرفه

 

      المرحلة الرابعة: الدخول الى عالم القصة الجماعية للمتسابقين/ مسار العقوبات

      بعد أن بقي القليل منا على قيد الحياة، اكتشفنا أن المجرم في قصصنا هو نحن المتسابقون أنفسنا. وبما أننا قتلنا، أصبحنا بطبيعة الحال مجرمين.

     كان علينا أن نقتل بعضنا البعض حتى لا نُقتل او يقتلنا نظام المسابقة/ اللعبة

     دخلنا إلى مسارات العقوبات في عالم القصة الجماعية التي كتبناها معا في المرحلة الاولى، وعوقبنا لأننا لم نفهم الأمر الواضح، واعتقدنا أن هناك غموضًا فيه. ولكي ننجو، كان علينا أن نضع رسالة لتلك القصة ونقتل المجرم (كاي).

     بعد إتمام المهمة المطلوبة في مسار العقوبات، عدنا إلى المرحلة الرابعة مجددا وفهمنا مفهومها.

     حاول من تبقى منا التخلص من الآخرين. وفي النهاية، وبعد أن قتلت الجميع، أصبحت الناجي الوحيد من بين سبعة أشخاص.

    وهذا يعني أنني كنت المجرم والبطل في الوقت ذاته لهذه القصة وللعبة…

 

   لقد كنت أنت المجرم والبطل الحقيقي لهذه القصة، أما أنا فهو الشيطان الحقيقي لهذا العالم.  

 

   «إذا كنا سنموت بكل الأحوال، فعلى الأقل يجب علينا أن نحاول الموت ببسالة ونقاتل حتى آخر نفس.»

 

   «أعزائي المشاهدين، إنها النهاية. في لعبة “الشيطان الراقص”، من لا يقتل حتى النهاية سيُقتل في هذه اللعبة، حتى وإن كانت تلك الشخصية هي الشخصية الرئيسية.

   أتمنى أن تكون روايتي الجديدة قد نالت استحسانكم، وأعدكم بأن أعود بالمزيد من القصص الفريدة دائمًا وأبدًا.»

 

………………………………………………………………………………………………………………….

 

يسعدني التواصل و الشراكة مع دور النشر المهتمة بمناقشة نشر هذا العمل ورقياً أو إلكترونياً.

البريد الإلكترونيANHLDOWS@GMAIL.COM
واتساب+90 551 641 6103
الموقع الإلكترونيanhldows.com
ANHLDOWS © HELLPARADISE

 

لمشاهدة الفيديو الترويجي لسلسلة بودكاست الرواية 

https://canva.link/0cel9ssov8yrkag